Edit Content

عن المؤسسة

مؤسسة رجال أعمال مصر وأمريكا اللاتينية هي مؤسسة رائدة تأسست عام 2024 بمشاركة رجال أعمال مصريين وآخرين من دول أمريكا اللاتينية، تهدف المؤسسة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي والسياسي بين مصر ودول أمريكا اللاتينية، من خلال تقديم خدمات متكاملة لدعم الاستثمارات وبناء شراكات اقتصادية قوية، تعتمد المؤسسة على فريق عمل مؤهل أكاديمياً وعملياً لضمان تقديم خدمات عالية الجودة وفق المعايير العالمية، مع التركيز على تذليل العقبات أمام المستثمرين وفتح أسواق جديدة.

معلومات الاتصال

من القاهرة: السفارة الفنزويلية ترفع صوتها دفاعًا عن السيادة الوطنية وتلقى تضامنًا عربيًا لاتينيًا

من القاهرة: السفارة الفنزويلية ترفع صوتها دفاعًا عن السيادة الوطنية وتلقى تضامنًا عربيًا لاتينيًا

كتبت

كوثر مبارك

شاركت سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية في مصر، في الأول من سبتمبر 2025، في المؤتمر الصحفي الدولي الذي عقده الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو موروس، وذلك عبر بث مباشر من مقر السفارة في القاهرة وبحضور عدد من الصحفيين المصريين.

وأكدت السفارة، في بيان صادر عنها، رفضها القاطع للتصعيد الإمبريالي الأمريكي الأخير، الذي يتمثل في إرسال سفن حربية وصواريخ وغواصة نووية إلى مياه البحر الكاريبي، مشددة على أن “فنزويلا لن ترضخ ولن تنحني أمام التهديدات”.

كما أعادت السفارة التأكيد على دعمها الثابت للشكوى الرسمية التي قدمتها فنزويلا إلى الأمم المتحدة، والتي طالبت بوقف هذه الممارسات العدائية التي وصفتها بانتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر للأمن الإقليمي. وأضاف البيان: “من مصر، أرض المقاومة ضد الاستعمار، نؤكد التزامنا بالسيادة والحق في تقرير مصير الشعوب”.

وفي سياق متصل، أشار البيان إلى أن الرئيس مادورو وقّع مؤخرًا على مبادرة “الحوكمة العالمية” التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون، والتي تركز على مبدأ المساواة بين الدول، واحترام القانون الدولي، وتكريس التعددية، وتحقيق تنمية عالمية عادلة.

من جانب آخر، أعلنت مؤسسة رجال أعمال مصر وأمريكا اللاتينية تضامنها مع قيم الحرية والمساواة والعدالة وضرورة احترام القانون الدولي، مؤكدة أن هذه المبادئ تشكل أساسًا للتعاون المشترك بين شعوب الجنوب العالمي، وأكدت المؤسسة أن دعمها لهذه القيم يأتي في إطار التزامها ببناء جسور اقتصادية وثقافية تعزز من حق الشعوب في التنمية المستقلة بعيدًا عن الضغوط والهيمنة.

وختمت السفارة بيانها بالتأكيد على أن “فنزويلا أرض السلام والكرامة، ومحاولات الترهيب لن تزيدها إلا إصرارًا على المضي في مسارها الثوري”، فيما شددت المؤسسة المصرية ـ اللاتينية على أن التضامن بين الشعوب هو الضمانة الحقيقية لصون الاستقلال وتعزيز العدالة العالمية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *