Edit Content

عن المؤسسة

مؤسسة رجال أعمال مصر وأمريكا اللاتينية هي مؤسسة رائدة تأسست عام 2024 بمشاركة رجال أعمال مصريين وآخرين من دول أمريكا اللاتينية، تهدف المؤسسة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي والسياسي بين مصر ودول أمريكا اللاتينية، من خلال تقديم خدمات متكاملة لدعم الاستثمارات وبناء شراكات اقتصادية قوية، تعتمد المؤسسة على فريق عمل مؤهل أكاديمياً وعملياً لضمان تقديم خدمات عالية الجودة وفق المعايير العالمية، مع التركيز على تذليل العقبات أمام المستثمرين وفتح أسواق جديدة.

معلومات الاتصال

مؤسسة رجال أعمال مصر وأمريكا اللاتينية تعلن دعمها لفنزويلا في فعالية تضامنية بالقاهرة

مؤسسة رجال أعمال مصر وأمريكا اللاتينية تعلن دعمها لفنزويلا في فعالية تضامنية بالقاهرة

في أجواء مفعمة بروح التضامن، استضافت سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية بالقاهرة فعالية كبرى يوم السبت 30 أغسطس 2025 بمقرها في المعادي، تحت رعاية السفير اللواء أ.ح/ ويلمر أومار بارينتوس، وقد شهد اللقاء حضوراً واسعاً لممثلي الأحزاب السياسية والإعلاميين ونشطاء التضامن، إلى جانب مشاركة بارزة لمؤسسة رجال أعمال مصر وأمريكا اللاتينية، وذلك في مواجهة التصعيد العسكري والإعلامي الأمريكي غير المسبوق ضد فنزويلا.

افتتح السفير الفعالية بكلمة أكد فيها أن اللقاء يأتي ضمن الحملة الدولية التي أطلقتها الحكومة الفنزويلية لفضح “الكذبة الكبرى” التي تروجها الإدارة الأمريكية عبر اتهام فنزويلا بأنها “دولة مخدرات”، على غرار الذريعة التي استُخدمت لغزو العراق عام 2003. وخلال الفعالية، تم تقديم بيانات دقيقة استندت إلى تقارير أممية، أبرزها التقرير العالمي للمخدرات لعام 2025 الصادر عن الأمم المتحدة، والذي أكد خلو فنزويلا تماماً من الزراعات غير المشروعة، كما أوضح أن 87% من المخدرات الكولومبية تُهرَّب عبر المحيط الهادئ، في حين أن 5% فقط حاولت المرور عبر الأراضي الفنزويلية دون نجاح يُذكر، مشيراً إلى أن أجهزة الأمن الفنزويلية تمكنت خلال عام واحد من مصادرة أكثر من 52 طناً من المخدرات، وتدمير أكثر من 400 طائرة مرتبطة بالاتجار غير المشروع، فضلاً عن تفكيك شبكات لغسيل الأموال.

كما تم تسليط الضوء على التناقضات الصارخة في الرواية الأمريكية، إذ لم يرد ذكر فنزويلا أو ما يسمى بـ”كارتيل الشمس” في تقارير إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية للأعوام الأخيرة، في الوقت الذي كشفت فيه تقارير صحفية بمجلة “فوربس” وغيرها عن تورط هذه الإدارة نفسها في عمليات غسيل أموال لصالح كارتيلات المخدرات.

وجاءت مشاركة مؤسسة رجال أعمال مصر وأمريكا اللاتينية لتعكس عمق التضامن العملي، حيث أكد ممثلها رفض المؤسسة القاطع لأي اعتداء على سيادة فنزويلا أو أي دولة أخرى، مشيداً بالاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي المتسارع الذي بلغ 9.3% في الربع الأول من عام 2025، ما يجعل فنزويلا شريكاً اقتصادياً موثوقاً، كما أعلن عن نية المؤسسة تعزيز الاستثمارات وفتح قنوات تجارية جديدة مع كاراكاس، في خطوة عملية لمواجهة محاولات الخنق الاقتصادي.

وفي هذا السياق، أكدت الأستاذة إليان بطرس، عضو مؤسس في مؤسسة رجال أعمال مصر وأمريكا اللاتينية، أن “الشعب المحب للحياة ليس من السهل أن يتخلى عنها، وفنزويلا اليوم تجسد هذه الحقيقة بكل وضوح، فهي تواجه حصاراً ومضايقات وضغوطاً لا تُحصى، ومع ذلك لم تفقد الأمل، ولم تتنازل عن كرامتها، بل واصلت نضالها من أجل الحرية والسيادة والحق في تقرير المصير”، وأضافت أن الصحافة والإعلام العالمي في أحيان كثيرة يروّجان شائعات وأخباراً مغلوطة لخدمة أغراض غير وطنية، داعيةً كل من يرغب في معرفة الحقيقة إلى متابعة الأخبار الرسمية وتصريحات المسؤولين أو زيارة فنزويلا والاطلاع على واقعها عن قرب، وختمت بقولها إن المؤسسة ترى أن قوة الشعوب تكمن في وحدتها، وأن الدعم الحقيقي لا يقتصر على الكلمات، بل يتجسد في العمل والالتزام والتعاون، مؤكدة أن فنزويلا ليست وحدها، بل لها أصدقاء وأشقاء يقفون معها من أجل مستقبل أفضل يسوده السلام والعدل والكرامة.

وخلال الفعالية، تم استعراض مواقف الدعم الدولية، حيث أدانت الصين وروسيا بشدة التهديدات الأمريكية، فيما طالبت إيران مجلس الأمن بالتحرك، وأكدت مجموعة أصدقاء الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة دعمها لفنزويلا، بينما وصف رئيس بوليفيا الاتهامات الموجهة لها بأنها “أكبر افتراء”.

واختُتمت الفعالية بدعوة السفير الحضور إلى نقل الصورة الحقيقية للرأي العام العالمي وتعزيز التضامن مع فنزويلا في مختلف المحافل الدولية، مؤكداً أن الشعب الفنزويلي سيواصل انتصاراته بفضل إرادته الصلبة وتضامن أصدقائه في العالم.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *