مؤسسة رجال أعمال مصر وأمريكا اللاتينية تنسق لقاءً بين حزب صوت الشعب والسفارة الفنزويلية لتعزيز التعاون الثنائي
شهد مقر حزب “صوت الشعب” لقاءً رفيع المستوى جمع قيادات الحزب بسفير جمهورية فنزويلا البوليفارية لدى القاهرة، السفير ويلمر أومار بارينتوس، وذلك بترتيب وتنسيق مميز من مؤسسة رجال أعمال مصر وأمريكا اللاتينية، التي حرصت على فتح قنوات تواصل مباشرة بين الحزب والسفارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتفعيل الحوار البرلماني والشعبي بين الجانبين.

وحضر اللقاء القنصل العام للسفارة الفنزويلية، إلى جانب السيدة إليان بطرس، عضو مؤسس لجمعية رجال أعمال مصر وأمريكا اللاتينية، التي لعبت دورًا محوريًا في الإعداد والتنظيم، تأكيدًا على دور المؤسسة في مد جسور التعاون والتقارب بين المؤسسات السياسية والبعثات الدبلوماسية.
من جانب الحزب، شارك الدكتور محمد بدران رئيس الحزب، والأستاذ أحمد كرم نائب رئيس الحزب، واللواء عمرو سامي مساعد رئيس الحزب، والأستاذ هاني الزهيري أمين التنظيم، والدكتورة فاتن خربوش أمين محافظة القليوبية، والدكتورة منار خالد الجندي أمين محافظة الإسماعيلية، والمهندس عوض النجار أمين محافظة البحيرة.

وقد استمع السفير بارينتوس، الذي تقلّد مناصب بارزة في بلاده منها قيادة الجيش ووزارة الصناعة، إلى عرض من قيادات الحزب حول تجربتهم السياسية ورؤيتهم التنموية لمستقبل مصر، وفي كلمته أشاد السفير بروح الشباب الوطني وإرادتهم الصلبة للنهوض بالوطن، مؤكدًا أنهم سيواجهون تحديات ومنافسة قوية في مشوارهم السياسي.
كما استعرض التجربة الفنزويلية في مسارها التاريخي من الاستعمار إلى الاستقلال، مبرزًا كيف سخّرت بلاده مواردها لخدمة الشعب، مشيرًا في الوقت ذاته إلى الضغوط الخارجية والحصار المفروض على فنزويلا، ومؤكدًا على ضرورة التضامن بين الدول الساعية لحماية مصالح شعوبها.

وأكد السفير متانة العلاقات بين مصر وفنزويلا، كاشفًا عن تلقيه رسالة تهنئة من الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة العيد القومي لبلاده، تضمنت تطلع مصر إلى مزيد من التعاون الثنائي.
بدورهم، أبدت قيادات حزب “صوت الشعب” إعجابهم بالتجربة التنموية الفنزويلية، معلنين عزمهم صياغة مقترح متكامل لتعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والسياسية بما يخدم مصلحة الشعبين.
ويأتي هذا اللقاء ليجسد الدور الفاعل الذي تقوم به مؤسسة رجال أعمال مصر وأمريكا اللاتينية في تيسير الحوار السياسي والدبلوماسي، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الدولية والتواصل المباشر بين البرلمانيين والدبلوماسيين