Edit Content

عن المؤسسة

مؤسسة رجال أعمال مصر وأمريكا اللاتينية هي مؤسسة رائدة تأسست عام 2024 بمشاركة رجال أعمال مصريين وآخرين من دول أمريكا اللاتينية، تهدف المؤسسة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي والسياسي بين مصر ودول أمريكا اللاتينية، من خلال تقديم خدمات متكاملة لدعم الاستثمارات وبناء شراكات اقتصادية قوية، تعتمد المؤسسة على فريق عمل مؤهل أكاديمياً وعملياً لضمان تقديم خدمات عالية الجودة وفق المعايير العالمية، مع التركيز على تذليل العقبات أمام المستثمرين وفتح أسواق جديدة.

معلومات الاتصال

مؤسسة رجال مصر وأمريكا اللاتينية تشارك السفارة الفنزويلية بالقاهرة الاحتفال بذكرى بوليفار وتشافيز ومادورو

مؤسسة رجال مصر وأمريكا اللاتينية تشارك السفارة الفنزويلية بالقاهرة الاحتفال بذكرى بوليفار وتشافيز ومادورو

شاركت مؤسسة رجال مصر وأمريكا اللاتينية في المؤتمر الصحفي الذي نظمته سفارة فنزويلية بالقاهرة، بحضور السفير الفنزويلي لدى مصر، ويلمار أومار، وذلك في إطار فعالية دبلوماسية وثقافية جمعت ممثلين عن المجتمع المدني وعدداً من الشخصيات المعنية بتعزيز التضامن بين مصر ودول أمريكا اللاتينية، وقد جاءت هذه المشاركة لتؤكد دور المؤسسة في دعم الحوار والتقارب بين الشعوب، وتعزيز جسور التعاون المشترك في المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية.

ألقى السفير ويلمار أومار كلمة مطولة استعرض خلالها ثلاث مناسبات محورية في تاريخ بلاده: الذكرى الـ242 لميلاد بطل الاستقلال سيمون بوليفار، والذكرى الـ71 لميلاد القائد الثوري الراحل هوغو تشافيز، والذكرى الأولى لفوز الرئيس نيكولاس مادورو في الانتخابات التي جرت في 28 يوليو 2024، وأكد أن هذه المحطات ليست مجرد مناسبات وطنية، بل هي رموز لروح النضال والحرية التي شكلت ملامح الهوية الفنزويلية، وأسهمت في إلهام الشعوب التي تكافح من أجل التحرر والعدالة عبر العالم.

 

وقد جاءت مشاركة مؤسسة رجال مصر وأمريكا اللاتينية في هذا الحدث ضمن إطار الجهود التي تقودها لتعزيز وتعميق العلاقات الشعبية والدبلوماسية بين الجانبين، ورسالة تأكيد على أهمية التضامن الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، بما يعزز مكانة مصر كجسر يربط بين العالم العربي وأمريكا اللاتينية.

وفي سياق كلمته، شدد السفير على أن الإرث الذي تركه بوليفار وتشافيز يتجاوز حدود فنزويلا، إذ إن نضالهما ضد الاستعمار والإمبريالية يمثل قيمة إنسانية عالمية يستلهم منها الكثيرون العزم لمواجهة أشكال الهيمنة كافة، كما أضاف أن فنزويلا تسعى اليوم إلى مواصلة هذا الإرث عبر دعم القضايا العادلة للشعوب، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي وصف ما يتعرض لها شعبها بأنه “إبادة جماعية”، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسئوليته التاريخية لإنهاء الاحتلال وإقرار حقوق الفلسطينيين المشروعة، كما اقترح عقد قمة عالمية للسلام، تكون منصة لتوحيد الجهود الدولية من أجل إنهاء النزاعات وتكريس قيم العدالة.

ولم تقتصر كلمة السفير على الجانب السياسي فحسب، بل تناولت أيضاً قضايا إنسانية، حيث أشاد بما وصفه بـ”النصر الإنساني” المتمثل في إعادة 252 مواطناً فنزويلياً كانوا محتجزين في السلفادور، مطالباً في الوقت ذاته بإعادة الأطفال الفنزويليين المحتجزين في الولايات المتحدة، في إشارة إلى التحديات التي تواجهها بلاده على الصعيد الإنساني نتيجة السياسات الدولية.

وفي إطار حديثه عن التطورات الداخلية، اعتبر أومار أن فوز الرئيس مادورو في الانتخابات الأخيرة، إلى جانب نتائج الانتخابات البلدية، يشكلان دليلاً قاطعاً على صلابة التجربة الفنزويلية وقدرتها على الصمود في وجه الضغوط الخارجية، مؤكداً أن بلاده ماضية في مسارها السياسي رغم ما تواجهه من تحديات اقتصادية وسياسية.

واختتم السفير كلمته بتوجيه التهنئة لمصر بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لثورة 23 يوليو، مشيداً بما حققته من إنجازات على طريق التنمية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومعرباً عن تطلع بلاده إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع القاهرة في مختلف المجالات.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *